تثقيف الإعلاميين عن طريق التربية الجنسانية والإعلامية النقدية: كيفية محاربة التمييز بين الجنسين والتحرش الجنسي في أماكن العمل الإعلامية

الباحثين: جاد ملكي و ماي فرح – ٢٠١٤

:ملخص

في حين كانت الصحافة ومدارس الصحافة لوقت طويل من الزمن حكرا للذكور إلا أنه وخلال العقود القليلة الماضية أصبحت دراسات الصحافة وبشكل متزايد تهيمن عليها طالبات، ولكن نفس الأمر لم يحصل في مجال الصحافة نفسها. كيف يمكننا تفسير التراجع في نسب الجنسين بين الفصول الدراسية الجامعية و مكان العمل والترقي في سلم العمل؟ تعرض هذه الدراسة العقبات والمناخ التمييزي السائد في مجال الإعلام الجديد ويوضح كيف يمكن لمزيج من التمييز الجنسي في المؤسسات والتحرش الجنسي الراسخ والتمييز الجنسي المحفور في الثقافة وعدم وجود قوانين وسياسات وآليات التنفيذ التي تحمي المرأة وتمكينها من البقاء و التقدم في حياتها المهنية كلها تؤدي إلى إعادة إنتاج هذه اللامساواة بين الجنسين والمناخ التمييزي والذي يدفع المرأة بعيداً عن أماكن العمل ويحول دون ترقيها سلم العمل ويدفع قضايا المرأة خارج  المجال العام ويطبع صورة ودور المرأة والرجل في وسائل الإعلام. استخدمت الدراسة لبنان كحالة دراسية، حيث تم إجراء مسوحات وأخذ الملاحظات وعمل مقابلات متعمقة مع لصحفيين ومدراء ومديرات إعلاميين/ات لمعالجة هذه المسألة

الدراسة بالإنجليزية